المادة 23
Article 23
تقوم جهاز الدولة على ثلاث عشرة مؤسسة:
The state apparatus is established upon thirteen institutions:
1. الخليفة (قائد الدولة)
1. The Khalifah (Leader of the State).
٢۔ الأعوان (الوزراء المفوَّضون).
2. The Assistants (delegated ministers).
3. الوزير التنفيذي
3. Executive minister.
٤۔ الولاة۔
4. The Governors.
5. أمير الجهاد.
5. The Amir of Jihad.
6. الأمن الداخلي
6. The Internal Security.
7. الشؤون الخارجية
7. The Foreign Affairs.
الصناعة.
8. Industry.
القضاء
9. The Judiciary.
١٠۔ شؤون الناس (الجهاز الإداري)
10. The People’s Affairs (administrative apparatus).
11. بيت المال
11. The Treasury (Bayt Al-Mal).
الإعلام
12. Media.
13. مجلسِ اُمّت (الشُّورىٰ والمحاسبة)
13. The Ummah’s Council (Shura and accounting).
الدليل على ذلك فعلُ رسولِ الله ﷺ، فإنه أقام جهازَ الدولة على هذه الصورة، وكان هو نفسُه قائدَ الدولة، وأمر المسلمين بإقامة قائدٍ للدولة حين أمرهم بإقامة الخلافة والإمامة، فقال ﷺ:
The evidence for this is the actions of the Messenger (pbuh) , since he established the state apparatus in this form. He was himself the leader of the State, and he ordered the Muslims to establish a leader for the state when he ordered them to establish the Khalifah and the Imam. He said.
. مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَ وْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي « » عُ نُقِهِ بَ يْ عَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة .
. مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَ وْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي « » عُ نُقِهِ بَ يْ عَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة .
"مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ (لِلْأَمِيرِ) لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً" (رواه مسلم)، وَالْبَيْعَةُ هِيَ الْبَيْعَةُ لِلْخَلِيفَةِ. وَقَدْ أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ عَلَى وُجُوبِ نَصْبِ خَلِيفَةٍ، وَهُوَ الْإِمَامُ، لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ وَفَاتِهِ. وَيَتَأَكَّدُ إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى إِقَامَةِ الْخَلِيفَةِ تَأَكُّدًا وَاضِحًا بِتَأْخِيرِهِمْ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِانْشِغَالِهِمْ بِاخْتِيَارِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِهِ ﷺ.
“One who withdraws his hand from obedience (to the Amir) will find no argument (in his defense) when he stands before Allah on the Day of Resurrection; and one who dies without having sworn allegiance will die the death of one belonging to the Days of Ignorance (Jahilliyah)” (reported by Muslim), and the pledge of allegiance is the pledge of allegiance to the Khalifah. And the companions agreed upon the necessity of establishing a successor, a Khalifah, to the Messenger of Allah (pbuh) after his death. The consensus of the companions upon the establishment of a Khalifah is clearly confirmed by their delaying of the burial of the Messenger of Allah (pbuh) due to their busyness in electing a successor to him .
أَمَّا الْمُسَاعِدُونَ، فَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
As for the assistants, the evidence is from what Abu Dawud narrated with a good chain from 'Aisha (ra) who said that the Messenger of Allah (pbuh) said.
. "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْ رًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذكََّرَهُ وَإِنْ ذكََرَ أَعَانَهُ. وَإِذ ا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ غَيْ رَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذكََرَ لَمْ يُعِنْه " .
. "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْ رًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذكََّرَهُ وَإِنْ ذكََرَ أَعَانَهُ. وَإِذ ا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ غَيْ رَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذكََرَ لَمْ يُعِنْه " .
إذا أراد اللهُ بالأميرِ خيرًا، جعلَ له وزيرَ صدقٍ، إن نسيَ ذكَّرَه، وإن ذكرَ أعانَه. وروى الترمذيُّ عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
“When Allah (swt) appoints a governer over Muslims, and desire good for him (this ruler), Alla (swt) appoints a sincere minister (assistant) to him who will remind him if he forgets and helps him if he remembers.”. And Tirmidhi reported from Abu Said Al-Khudri that the Messenger (pbuh) said.
. "مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ لَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَ أَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ " .
. "مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ لَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَ أَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَمَّا وَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ " .
قال النبي ﷺ: «لكل نبي وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض؛ فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر». ومعنى كلمة «وزيراي» هنا: مساعداي، لأن هذا هو المعنى اللغوي، أما كلمة «وزير» بمعناها المعاصر فهي تعريف غربي، والمقصود بها تنفيذ فعل محدد من أفعال الحكم. وهذا المعنى لم يكن معروفاً عند المسلمين، ويتعارض مع نظام الحكم في الإسلام كما يتضح ذلك في ذلك الباب.
“Every Prophet (phuh) has two ministers from heavens and two ministers from Earth. My two ministers from heavens are Jibril and Mika’il, and from Earth are Abu Bakr and Omar”. The meaning of the word “my two ministers (Waziraya)” here is my two assistants for, since this is the linguistic meaning, and the word ‘minister’ according to its contemporary meaning is a Western definition, and what is intended by it is a specific act of ruling. This meaning was not known to the Muslims and contradicts the system of ruling in Islam as is made clear in that section.
يُعرَف المدير التنفيذي بالكاتب في عهد رسول الله ﷺ وفي عهد الخلفاء الراشدين، ومهمته مساعدة الخليفة في تنفيذ المهام ومتابعتها وإنجازها. وروى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت: «أَمَرَهُ أَنْ يَتَعَلَّمَ كِتَابَ الْيَهُودِ حَتَّى كَتَبْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ كُتُبَهُ، وَأَقْرَأْتُهُ كُتُبَهُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ». [صحيح البخاري]
The executive minister is what was known as Al-Katib (the recorder) at the time of the Messenger of Allah (pbuh) and the righteous successors, and his job is to assist the Khalifah in the execution, follow up and accomplishment of tasks. Bukhari narrated in his Sahih from Zaid Bin Thabit. . كتُبَهُ أَمَرَهُ أَنْ يَ تَ عَلَّمَ كِ تَابَ الْيَ هُودِ حَتَّى كَتَبْتُ لِلنَّبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ « » وَأَقْ رَأْتُهُ كُتُبَ هُمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ .
قال: «أمره النبي ﷺ أن يتعلم كتاب اليهود. وقد كتبتُ للنبي ﷺ (إلى اليهود) وقرأتُ لهم كُتبهم إذا كتبوا إليه». وروى ابنُ إسحاق عن عبد الله بن الزبير
“The Prophet (phuh) commanded him to learn the writing of the Jews. I even wrote letters for the Prophet (phuh) (to the Jews) and also read their letters when they wrote to him.” and Ibn Ishaq reported from ‘Abd Allah Bin Al-Zubair,
. اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ ي غَُوثَ، وَكَانَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يُجِيبُ عَنْهُ المُلُوكَ ..." .
. اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ ي غَُوثَ، وَكَانَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يُجِيبُ عَنْهُ المُلُوكَ ..." .
كان رسول الله ﷺ يُملي على عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث، وكان يجيب الملوك عنه ﷺ... وروى الحاكم في المستدرك حديثًا وصححه، ووافقه الذهبي على تصحيحه، عن عبد الله بن عمر أنه قال:
“The Messenger of Allah (pbuh) used to dictate to ‘Abd Allah Bin Al-Arqam b. ‘Abdi Yaghootha, who used to respond to the Kings on his behalf...”. Al-Hakim reported a narration in Al-Mustadrak which he authenticated, and Al-Dhahabi confirmed the authentication, from ‘Abd Allah Bin Umar who said.
. ك تَابُ رَجُلٍ، فَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ: أَجِبْ عَنِّي. فَكَتَبَ "أَتَى النَّبِيَّ جَوَابَهُ ثُمَّ قَ رَأَهُ عَلَيْهِ، فَ قَالَ: أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ، اللّهُمَّ وَفِّ قْهُ، فَ لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُه " .
. ك تَابُ رَجُلٍ، فَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ: أَجِبْ عَنِّي. فَكَتَبَ "أَتَى النَّبِيَّ جَوَابَهُ ثُمَّ قَ رَأَهُ عَلَيْهِ، فَ قَالَ: أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ، اللّهُمَّ وَفِّ قْهُ، فَ لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ كَانَ يُشَاوِرُه " .
رجلٌ كتب إلى النبي ﷺ رسالةً، فقال لعبد الله بن الأرقم: «أجِبْ عنه»، فأجاب عنه، وقرأها على النبي ﷺ، فقال: «أصبتَ وأحسنتَ، وفّقك الله». ولما وليَ عمرُ الخلافة كان يستشيره.
“A man’s letter came to the Prophet (phuh) , so he said to ‘Abd Allah Bin Al-Arqam: answer it on my behalf, and so he did and read it to the Prophet (phuh) who said: You were correct and you did well; may Allah help you. When Omar took office, he used to consult him”.
أَمَّا الْوُلَاةُ، فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ.
As for the governors, both Al-Bukhari and Muslim reported from Abu Birda.
. أَبَا مُوسَى وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: وَبَ عَثَ كُلَّ بَ عَثَ رَسُولُ اللَّهِ « » وَاحِدٍ مِنْ هُمَا عَلَى مِخْلافٍ، قَالَ: وَالْيَمَنُ مِخْلافَانِ .
. أَبَا مُوسَى وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: وَبَ عَثَ كُلَّ بَ عَثَ رَسُولُ اللَّهِ « » وَاحِدٍ مِنْ هُمَا عَلَى مِخْلافٍ، قَالَ: وَالْيَمَنُ مِخْلافَانِ .
بعث رسولُ اللهِ ﷺ أبا موسى ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ، وأرسل كلًّا منهما ليتولّى إمارةَ إقليمٍ، إذ كانت اليمنُ مقسّمةً إلى إقليمين. وفي الرواية التي عند مسلمٍ عن أبي موسى، قال رسولُ اللهِ ﷺ:
“The Messenger of Allah (pbuh) sent Abu Musa and Mu’adh Bin Jabal to Yemen. He sent each of them to administer a province as Yemen consisted of two provinces.” And in the report with Muslim from Abu Musa the Messenger (pbuh) said,
. لَنْ أَوْ لاَ نَسْتَ عْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ « » يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَ يْسٍ، فَ بَ عَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْ بَ عَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .
. لَنْ أَوْ لاَ نَسْتَ عْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ « » يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَ يْسٍ، فَ بَ عَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْ بَ عَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .
"لَا نُوَلِّي عَلَى عَمَلِنَا مَنْ طَلَبَهُ، وَلَكِنْ يَا أَبَا مُوسَى! أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! اذْهَبْ إِلَى الْيَمَنِ." فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ خَلْفَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْأَنْصَارِيِّ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ.
“We never (or, we do not) appoint for our affairs anyone who seeks to be employed. But O Abu Musa! (or Abdullah bin Qais!) Go to Yemen. “The Prophet (phuh) then sent Mu adh bin Jaba after him.” Al-Bukhari and Muslim reported from Amr Bin ‘Auf Al-Ansari. . هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ الْعَلاءَ بْنَ "... وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ " .
... وكان رسول الله ﷺ قد عقد صلحاً مع أهل البحرين، وولّى عليهم العلاء بن الحضرمي. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: "ولّى رسول الله ﷺ عمرو بن العاص على عُمان، فبقي في ولايته حتى وفاة رسول الله ﷺ".
“... And the Messenger of Allah (pbuh) had made a truce with the people of Bahrain, and had appointed Al-‘Ala Bin Al-Hadrami over them”. Ibn Abdul Al-Birr in Al-isti’ab said “The Messenger of Allah (pbuh) made Amr b. Al-‘As the governor over Oman, and he remained in that position until the death of the Messenger of Allah (pbuh) ”.
الدليلُ على مكانة أمير الجهاد يأتي من السنة: فقد روى ابنُ سعدٍ في «الطبقات» أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «.
The evidence for the position of Amir of Jihad comes from the Sunnah: Ibn Sa’d reported in Al-Tabaqat that the Messenger of Allah (pbuh) said, ".
. أَمِيرُ النَّاسِ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَإِنْ قُتِلَ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبَ، فَإِنْ قُتِلَ فَ عَبْدُ اللَّه بْنُ رَوَاحَةَ، فَإِنْ قُتِلَ فَ لْيَ رْتَضِ ال مُ سْ لِمُونَ بَ يْ نَ هُمْ رَجُ لاً فَ يَجْعَلُوهُ عَلَيْهِمْ " .
. أَمِيرُ النَّاسِ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَإِنْ قُتِلَ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبَ، فَإِنْ قُتِلَ فَ عَبْدُ اللَّه بْنُ رَوَاحَةَ، فَإِنْ قُتِلَ فَ لْيَ رْتَضِ ال مُ سْ لِمُونَ بَ يْ نَ هُمْ رَجُ لاً فَ يَجْعَلُوهُ عَلَيْهِمْ " .
الأميرُ على الناس زيدُ بن حارثة، فإن قُتل فجعفرُ بن أبي طالب، فإن قُتل فعبدُ الله بن رواحة، فإن قُتل فليرتضِ المسلمون رجلاً فليجعلوه عليهم أميراً. رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال.
“The Leader (Amir) of the people is Zaid Bin Haritha; if killed then Ja’far Bin Abi Talib; if killed then ‘Abd Allah Bin Rawaha; if he killed then whomever the Muslims are satisfied with will become their leader”. Al-Bukhari reported from ‘Abd Allah b. Umar (ra) who said.
. فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ... " "أَمَّرَ رَسُ ولُ اللَّهِ .
. فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ... " "أَمَّرَ رَسُ ولُ اللَّهِ .
أمّر رسولُ اللهِ ﷺ زيدَ بنَ حارثةَ على غزوةِ مؤتةَ، وروى البخاريُّ في حديثِ سَلَمةَ بنِ الأكوعِ أنّه قال: «
“The Messenger of Allah (pbuh) appointed Zaid Bin Haritha in charge of the Mu’ta expedition” and Al-Bukhari reported in the narration of Salamah Bin Al-Akwa’ that he said, ".
. » سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ اسْتَ عْمَلَهُ عَلَيْ نَا "غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ .
. » سَبْعَ غَزَوَاتٍ وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ اسْتَ عْمَلَهُ عَلَيْ نَا "غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ .
"غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ مَرَّةً مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الَّذِي كَانَ أُمِّرَ عَلَيْنَا". وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:
“I went on seven expeditions with the Messenger of Allah (pbuh), and one with Zaid Bin Haritha who had been appointed over us”. And Al-Bukhari and Muslim reported from ‘Abd Allah b. Umar who said,
. بَ عْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَ عْضُ النَّاسِ فِي "بَ عَثَ النَّبِيُّ أَنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَ قَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ : إِمَارَتِهِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ قَ بْلُ، وَايْمُ الل هِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ ... " .
. بَ عْثًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَ عْضُ النَّاسِ فِي "بَ عَثَ النَّبِيُّ أَنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَ قَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ : إِمَارَتِهِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ قَ بْلُ، وَايْمُ الل هِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ ... " .
النبي ﷺ أرسل سرية وجعل أسامة بن زيد أميرًا عليها. فطعن بعض الناس في إمارة أسامة، فقام النبي ﷺ فقال: «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايْمُ اللهِ إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليّ». رواه مسلم عن بريدة، قال:
“The Prophet (phuh) sent an army detachment and made Usama bin Zaid its commander. Some people criticized (spoke badly of) Usama's leadership. So Allah's Prophet (phuh) got up and said, "If you people are criticizing Usama's leadership, you have already criticized the leadership of his father before. But Waaimullah (i.e., By Allah), he (i.e. Zaid) deserved leadership”. Muslim reported from Barida who said,
. إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ ... " "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ .
. إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ ... " "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ .
كان رسول الله ﷺ إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أو سريةٍ أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه، ومن معه من المسلمين خيرًا.
“Whenever the Messenger of Allah (pbuh) appointed anyone as a leader of an army or detachement, he would especially exhort him”.
وأما الأمن الداخلي، فهو الديوان الذي يرأسه صاحب الشرطة، وغايته حفظ الأمن في دار الإسلام. فإن عجزوا، فإنه يُعيَّن الجيش بإذن الخليفة. والدليل ما رواه البخاري عن أنس [البخاري].
As for the Internal Security, this is the office that will be led by the head of the Police, and its objective would be to protect the security in Dar Al-Islam. If they were incapable then the army would be appointed with the permission of the Khalifah. The evidence is from what was reported by Al-Bukhari from Anas.
. بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنْ الأَمِيرِ " "كَانَ قَ يْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ النَّبِيِّ .
. بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرَطِ مِنْ الأَمِيرِ " "كَانَ قَ يْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ النَّبِيِّ .
كان قيس بن سعد للنبي ﷺ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.
“Qais bin Sa`d was to the Prophet (phuh) like a chief police officer to an Amir”.
فيما يتعلق بالشؤون الخارجية، كان الرسول ﷺ يقيم العلاقات الخارجية مع الدول والهيئات الأخرى. فأرسل عثمان بن عفان للتفاوض مع قريش، كما كان يتفاوض مع رسل قريش. وعلى نفس المنوال، أرسل رسلاً إلى الملوك، وتلقى رسلاً من الملوك والزعماء، وعقد الاتفاقيات ومعاهدات الصلح. وكذلك خلفاؤه من بعده أقاموا علاقات دبلوماسية مع الدول والهيئات الأخرى، وعيّنوا غيرهم للقيام بذلك نيابةً عنهم، على أساس أن ما يباشره الإنسان بنفسه يجوز تفويضه إلى غيره نيابةً عنه، وأن يُستنابَ غيره في تنفيذه عنه.
With respect to Foreign Affairs, the Messenger (pbuh) used to establish external relations with other states and bodies. He sent ‘Uthman Bin ‘Affan to negotiate with Quraysh, just as he negotiated with the messengers of Quraysh. In the same manner, he sent messengers to the kings, and received messengers from the kings and leaders, and concluded agreements and peace settlements. And likewise, his successors, after him , established diplomatic relations with other states and bodies. And they appointed others to do that for them, on the basis that what the individual does himself can be delegated to someone else on his behalf, and deputise someone else to carry it out for him.
أمَّا الصِّناعةُ فدليلُها من القرآنِ والسُّنَّةِ. قالَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى:
As for Industry, its evidence is from the Quran and the Sunnah. Allah (swt) said.
"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" (التوبہ... — no: الأنفال 8:60). وفيما يتعلق بالسنّة، روى ابن سعد في الطبقات، عن مكحول،
“And prepare against them whatever you are able of power and of steeds of war by which you may terrify the enemy of Allah and your enemy and others besides them whom you do not know [but] whom Allah knows. And whatever you spend in the cause of Allah will be fully repaid to you, and you will not be wronged.” (TMQ 8:60). With regards to the Sunnah Ibn Sa’d reported in Al-Tabaqat from Makhul,
. نَصَبَ المِنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ أَرْبَعِينَ يَ وْم اً" "أَنَّ النَّبِيَّ .
. نَصَبَ المِنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ أَرْبَعِينَ يَ وْم اً" "أَنَّ النَّبِيَّ .
"وَبَيْنَمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحَاصِرُ أَهْلَ الطَّائِفِ، نَصَبَ المَنْجَنِيقَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا." وَقَالَ الوَاقِدِيُّ فِي المَغَازِي.
“While attacking the people of at-Ta’if, the Prophet (phuh) set up the ballista for forty days.” And Al-Waqidi in Al-Maghazi said.
. أَصْحَابَهُ، ف قَالَ لَهُ سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، "وَشَاوَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَرَى أَنْ تَ نْصُبَ المِنْجَنِيقَ عَلَى حِصْنِهِمْ، فَإِنَّا كُنَّا بِأَرْضِ فَارِسَ نَ نْصُبُ المِنْجَنِيقَاتِ عَلَى الحُصُونِ وَتُ نْصَبُ عَلَيْ نَا. فَ نُصِيبُ مِنْ عَدُوِّنَا وَيُصِيبُ مَنَّا بِالمِ نجَنِيقِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَ عَمِلَ مِنْجَنِيقاً بِيَدِهِ، فَ نَصَبَهُ عَلَى حِصْنِ المِنْجَنِيقُ طَالَ الثِّواءُ؛ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ الطَّائِفِ ... " .
. أَصْحَابَهُ، ف قَالَ لَهُ سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، "وَشَاوَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَرَى أَنْ تَ نْصُبَ المِنْجَنِيقَ عَلَى حِصْنِهِمْ، فَإِنَّا كُنَّا بِأَرْضِ فَارِسَ نَ نْصُبُ المِنْجَنِيقَاتِ عَلَى الحُصُونِ وَتُ نْصَبُ عَلَيْ نَا. فَ نُصِيبُ مِنْ عَدُوِّنَا وَيُصِيبُ مَنَّا بِالمِ نجَنِيقِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَ عَمِلَ مِنْجَنِيقاً بِيَدِهِ، فَ نَصَبَهُ عَلَى حِصْنِ المِنْجَنِيقُ طَالَ الثِّواءُ؛ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ الطَّائِفِ ... " .
وَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرَى أَنْ نَنْصِبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى حُصُونِهِمْ. فَقَدْ كُنَّا فِي فَارِسَ نَنْصِبُ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْحُصُونِ، وَكَانَتْ تُنْصَبُ عَلَيْنَا؛ فَنَرْمِيهِمْ وَيَرْمُونَا. وَلَوْلَا الْمَنْجَنِيقُ لَطَالَ الْحِصَارُ. فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُعَدَّ الْمَنْجَنِيقُ، فَصَنَعَهُ بِنَفْسِهِ، وَنَصَبَهُ عَلَى حُصُونِ الطَّائِفِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي سِيرَتِهِ.
“and the Messenger of Allah (pbuh) consulted his companions; Salman Al-Farsi said to him, O Messenger of Allah, I think we should use the ballista against their fortifications. When we were in Persia, we used to use the ballista against fortification, and they were used against us; we hit them and they hit us. If it had not been for the ballista, the siege would have taken longer. The Messenger (pbuh) commanded him to build ballista; he made one himself and set it up against Al-Ta’if fortifications”. And Ibn Ishaq said in his Sirah.
. "حَتَّى إِذَا كَانَ يَ وْمُ الشَّدْخَةِ عِنْدَ جِدَارِ الطَّائِفِ، دَخَلَ ن فََرٌ مِنْ أَصْحَابِ تَحْتَ دَبَّابَةٍ ، ثُمَّ زَحَفُوا بِهَا إَلَى جِدَارِ الطَّائِفِ لِيَخْرُقُوهُ ... " رَسُولِ اللَّهِ .
. "حَتَّى إِذَا كَانَ يَ وْمُ الشَّدْخَةِ عِنْدَ جِدَارِ الطَّائِفِ، دَخَلَ ن فََرٌ مِنْ أَصْحَابِ تَحْتَ دَبَّابَةٍ ، ثُمَّ زَحَفُوا بِهَا إَلَى جِدَارِ الطَّائِفِ لِيَخْرُقُوهُ ... " رَسُولِ اللَّهِ .
في اليوم الذي انهار فيه السور الذي يحيط بالطائف، دخل عدد من أصحاب رسول الله ﷺ تحت دبابة، ثم تقدموا نحو السور ليهدموه… وأيضًا، إعداد ما يُرهب العدو واجب، وهذا الإعداد لا يمكن تحقيقه إلا بالصناعة، ولذلك فإن الصناعة واجبة من باب ما لا يتم الواجب إلا به.
“On day that the wall protecting Ta’if broke, a number of the companions of the Messenger of Allah (pbuh) entered under a tank, and then marched forward to the wall in order to destroy it…” Also, preparation for that which puts fear into the enemy is obligatory and this preparation cannot be carried out without industry, and ,therefore, industry is obligatory from the rule.
. )ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب( .
. )ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب( .
"ما يتوقف عليه إتمام الواجب فهو واجب". والخليفة أو من يعيّنه هو الذي يتولّى إدارته.
“whatever is required to complete an obligation is itself an obligation”. The Khalifah or anyone he appoints is the one who will manage it.
فيما يتعلق بالقضاء، كان النبي ﷺ يتولى القضاء بنفسه، ويعيّن آخرين للقضاء بين الناس. وكان يباشر الحكم بنفسه، كما رُوي عن أم سلمة أن رسول الله ﷺ قال.
With respect to the judiciary, the Prophet (phuh) used to act as the judge personally, and appointed others to judge between the people. He used to undertake the judging himself as narrated by Umm Salamah that the Messenger of Allah (pbuh) said.
. "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَ عْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ ب عَْضٍ وَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ " .
. "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَ عْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ ب عَْضٍ وَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلاَ يَأْخُذْ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ " .
"إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ" ﷺ (متفق عليه، واللفظ للبخاري). وَرَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَزَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَا: ...
“Verily, I am only a human and the claimants bring to me (their disputes); perhaps some of them are more eloquent than others. I judge according to what I hear from them). So, he whom I, by my judgment, (give the undue share) out of the right of a Muslim, I in fact give him a portion of (Hell) Fire” (agreed upon with the wording from Al-Bukhari). And the narration of Abu Hurayrah and Zayd b. Khalid Al-Juhani who said.
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَقَامَ خَصْمُهُ فَقَالَ: صَدَقَ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ... [متفق عليه، واللفظ للبخاري]. أَمَّا تَعْيِينُ غَيْرِهِ فِي القَضَاءِ، فَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ الحَاكِمُ وَقَالَ: إِنَّهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَالبُخَارِيِّ، وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ:
. "جَاءَ أَعْرَابِ ي فَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اقْضِ بَ يْ نَ نَا بِكِتَابِ اللَّهِ. فَ قَامَ خَصْمُهُ فَ قَالَ: صَدَقَ، اقْضِ بَ يْ نَ نَا بِكِتَابِ اللَّهِ ... " “A Bedoin came and said, "O Allah's Prophet (phuh)! Judge between us according to Allah's Laws." His opponent got up and said, "He is right. Judge between us according to Allah's Laws …” (agreed upon and the wording is from Al-Bukhari). As for the appointment of others to the judiciary, the evidence is what Al-Hakim narrated and stated was Sahih based upon the conditions of Muslim and Al-Bukhari which was also confirmed by Al-Dhahabi, from Ibn Abbas who said.
. إِلَى اليَمَنِ عَلِيّاً فَ قَالَ: عَلِّمْهُمُ الشَّرَائِعَ وَاقْضِ بَ يْ نَ هُمْ. قَالَ: "بَ عَثَ النَّبِيُّ لاَ عِلْمَ لِي بِالقَضَاءِ. فَدَفَعَ فِي صَدْرِهِ فَ قَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ " .
. إِلَى اليَمَنِ عَلِيّاً فَ قَالَ: عَلِّمْهُمُ الشَّرَائِعَ وَاقْضِ بَ يْ نَ هُمْ. قَالَ: "بَ عَثَ النَّبِيُّ لاَ عِلْمَ لِي بِالقَضَاءِ. فَدَفَعَ فِي صَدْرِهِ فَ قَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ لِلْقَضَاءِ " .
بعث النبي ﷺ عليًّا إلى اليمن، فقال: «علِّمهم الشرائع واقضِ بينهم». فقال: لا علم لي بالقضاء، فضرب في صدره وقال: «اللهم اهدِه للقضاء». وروى الحاكم أيضًا وصحَّحه على شرط مسلم والبخاري، ووافقه الذهبي، أن عليًّا (رضي الله عنه) قال:
“The Prophet (phuh) sent ‘Ali to Yemen and said: Teach them the rules (Shari’ah) and judge between them. He replied I have no knowledge of judging, and so he struck his chest and said O Allah guide him to judgement”. Al-Hakim also narrated and authenticated upon the conditions of Muslim and Al-Bukhari, and Al-Dhahabi agreed with him, that ‘Ali (ra) said.
. إِلَى اليَمَنِ فَ قُلْتُ: تَ بْ عَثُنِي إِلَى قَ وْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ وَأَنَا "بَ عَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ حَدَثُ السِّنِّ ! قَالَ: إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الخَصْمَانِ فَلاَ تَ قْضِ لأَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ. قَالَ عَل ي: فَمَا زِلْتُ قَاضِي اً" .
. إِلَى اليَمَنِ فَ قُلْتُ: تَ بْ عَثُنِي إِلَى قَ وْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ وَأَنَا "بَ عَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ حَدَثُ السِّنِّ ! قَالَ: إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الخَصْمَانِ فَلاَ تَ قْضِ لأَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ. قَالَ عَل ي: فَمَا زِلْتُ قَاضِي اً" .
قال: «بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ ذَوِي أَسْنَانٍ وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ؟! فَقَالَ: إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَتَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ». قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «فَمَا زِلْتُ قَاضِيًا بَعْدُ». Note: The original says "I had been a judege for long" which is a garbled version of "I have been a judge ever since". I've rendered it as the standard narration wording.
“The Messenger of Allah (pbuh) sent me to Yemen, and I said: You have sent me to people of experience, and I am young! He said: When the two litigants sit in front of you, do not decide till you hear what the other has to say. Ali (ra) said: I had been a judege for long”.
فيما يتعلق بالإجماع، ذكر الماوردي في الحاوي: "كان الخلفاء الراشدون يحكمون بين الناس، ويُولّون القضاة والحكّام... فهو إجماع بفعلهم". وذكر ابن قدامة في المغني: "أجمع المسلمون على جواز تولية القضاء".
With respect to the consensus, Al-Mawardi mentioned in Al-Hawi, “The righteous khulafaa’ used to judge between the people, and appointed the judiciary and the rulers…and so it is a consensus through their actions”. Ibn Qudamah mentioned in Al- Mugni “The Muslims are agreed on the legitimacy of appointing judiciary”.
فأما أمور الناس (الجهاز الإداري)، فكان رسول الله ﷺ يدير شؤونهم، ويعيّن الكتّاب لإدارتهم. كان يرعى مصالح الناس، ويتولى أمورهم، ويفصل في مشكلاتهم، وينظّم علاقاتهم، ويحفظ حاجاتهم، ويوجّههم إلى ما فيه صلاح أمورهم. وكل ذلك من الشؤون الإدارية التي تسيّر حياتهم دون مشكلات أو تعقيد.
As for the peoples’ affairs (the administrative apparatus) the Messenger of Allah (pbuh) used to manage the affairs and used to appoint writers for their administration. He managed the peoples’ interests, took care of their affairs, resolved their problems, organised their relationships, protected their needs and directed them to what would benefit their matters. All of these are from the administrative affairs, which directs their lives without problems or complication.
في مسألة التعليم، جعل رسول الله ﷺ فداء الأسرى من الكفار أن يعلّموا عشرة من أطفال المسلمين. والفداء جزء من الغنيمة، وهي من أموال المسلمين، فكان ضمان التعليم من مصالح المسلمين.
In the issue of education, the Messenger of Allah (pbuh) made ransom of the disbelieving prisoners that they should teach ten of the Muslim children. Ransom is part of the war booty, which is the property of the Muslims, and so ensuring education is an interest from the Muslims’ interests.
وفي الممارسة الطبية، أُهدي لرسول الله ﷺ طبيبٌ فأُتيح للمسلمين. إن كون رسول الله ﷺ أُهدي هديةً لم يستعملها لنفسه ولم يأخذها، بل أعطاها للمسلمين، دليلٌ على أن الممارسة الطبية مصلحةٌ من مصالح الناس. وفي حديثٍ صحيحٍ عن عائشة رضي الله عنها متفقٌ عليه قالت:
And in medical practice – the Messenger of Allah (pbuh) was given a doctor as a gift and so he was made available to the Muslims. The fact that the Messenger of Allah (pbuh) was given a gift which he did not use himself, and nor took it but rather gave it to the Muslims is a proof that medical practice is an interest from the people’s interests. In an authentic narration from 'Aisha (ra) which is agreed upon she said.
. "أُصِيبَ سَعْدٌ يَ وْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُ رَيْشٍ ي قَُالُ لَهُ ابْنُ الْعَرِقَةِ رَمَاهُ فِي خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ يَ عُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ ..." الأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ .
. "أُصِيبَ سَعْدٌ يَ وْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُ رَيْشٍ ي قَُالُ لَهُ ابْنُ الْعَرِقَةِ رَمَاهُ فِي خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ يَ عُودُهُ مِنْ قَرِيبٍ ..." الأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ .
قال: «أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَرِقَةِ، فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ». ويُفهَم من اهتمام رسول الله ﷺ، وهو رئيس الدولة، بسعدٍ حين مرض، بإبقائه داخل المسجد، أنّ الطبَّ والمعالجة مصلحةٌ من مصالح المسلمين التي تتولّاها الدولة. وقد سار الخلفاء الراشدون على هذا النهج. وروى الحاكم في «المستدرك» عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنه قال:
“Sa’d was injured on the day of Al-Khandaq (battle of the Trench), having been hit by an arrow in the arm vein from a Qurayshi man called Ibn Al-Ariqa, and so the Messenger of Allah (pbuh) set up a tent for him in the mosque to look after him”. It is understood from the concern of the Messenger (pbuh) , who was the head of the State, over Sa’d while he was ill, by keeping him within the mosque, that medical practice or treatment is an interest from the Muslims’ interests which the state takes care of. The righteous Khulafaa’ followed the same practice. Al-Hakim narrated in Al-Mustadrak from Zayd b. Islam from his father who said.
. )مرضت في زمان عمر بن الخطاب مرضاً شديداً فدعا لي عمر طبيباً فحماني حتى كنت أمص النواة من شدة الحمية( .
. )مرضت في زمان عمر بن الخطاب مرضاً شديداً فدعا لي عمر طبيباً فحماني حتى كنت أمص النواة من شدة الحمية( .
لقد مرضتُ مرضاً شديداً في زمن عمر بن الخطاب، فاستدعى لي عمر طبيباً، فأمره أن يُدفِّئني حتى كنتُ أمصّ نوى التمر من شدة الحرارة.
“I fell severely ill in the time of Umar b. Al-Khattab, and so Umar called a physician for me. He warmed me up to the point I would suck on date pits due to the intense heat”.
في شؤون العمل نصح رسول الله ﷺ رجلاً أن يشتري حبلاً وفأساً، ثم يجمع الحطب ويبيعه على الناس، بدلاً من أن يسألهم المال، حتى لا يعطيه أحدٌ ويمنعه آخر. وقد ورد هذا في الحديث الذي رواه أبو داود وابن ماجه.
In affairs of work the Messenger of Allah (pbuh) advised a man to purchase rope and an axe and then to collect wood and sell it to the people instead of asking them for money such that one person would give and the next would refuse. This was in the narration from Abu Dawud and Ibn Maja which mentioned.
. وَاشْتَرِ بِالدِّرْهَمِ الآخَرِ قَدُوماً فَائْتِنِي بِهِ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ...« عُوداً بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ وَاحْتَطِبْ وَبِعْ، فَلاَ أَرَيَ نَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَ وْماً، فَ فَعَلَ، »... فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَ شْ رَةَ دَرَاهِ مَ .
. وَاشْتَرِ بِالدِّرْهَمِ الآخَرِ قَدُوماً فَائْتِنِي بِهِ، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ...« عُوداً بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ وَاحْتَطِبْ وَبِعْ، فَلاَ أَرَيَ نَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَ وْماً، فَ فَعَلَ، »... فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَ شْ رَةَ دَرَاهِ مَ .
"…واشترِ بالدرهم الآخر قدومًا وائتني به. فأتاه به، فشدّ فيه رسول الله ﷺ عودًا بيده وقال: اذهب فاحتطب وبِعْ، ولا أرينّك خمسة عشر يومًا. فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فلما رجع كان قد أصاب عشرة دراهم..." وفي رواية عن البخاري أن رسول الله ﷺ قال،
“…and buy an axe with the other dirham and bring it to me. He brought it to him. The Messenger of Allah (pbuh) fixed a handle on it with his own hands and said: Go, gather firewood and sell it, and do not let me see you for fifteen days. The man went away and gathered firewood and sold it, and when he returned he had earned ten dirhams...”. And in a narration from Al-Bukhari the Messenger of Allah (pbuh) said,
. لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْ لَهُ فَ يَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَ يَبِيعَهَا فَ يَكُفَّ « » اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَ يْ رٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَ عُوه .
. لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْ لَهُ فَ يَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ فَ يَبِيعَهَا فَ يَكُفَّ « » اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَ يْ رٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَ عُوه .
"لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ." ﷺ وكان يعالج بذلك مشكلة العمل في هذا الشأن باعتباره من مصالح المسلمين.
“It is better for anyone of you to take a rope (and cut) and bring a bundle of wood (from the forest) over his back and sell it and Allah will save his face (from the Hell-Fire) because of that, rather than to ask the people who may give him or not .” So he used to solve the problem of work in that matter as one of the interests of the Muslims.
فيما يتعلق بالطرق العامة، كان رسول الله ﷺ ينظّم المسالك في عهده، فيجعل عرض الطريق سبعة أذرع إذا وقع النزاع. وروى البخاري في باب الطريق الميتاء (الفضاء بين الطريق).
With regards to the highways, the Messenger of Allah (pbuh) used to organise the pathways in his time by making the space of the pathway seven cubits if there was a dispute. Al-Bukhari narrated in the chapter of Al-Tariq Al-Mita’ (the space between the road).
. » إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْ عَةِ أَذْرُعٍ قَضَى النَّبِيُّ « .
. » إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْ عَةِ أَذْرُعٍ قَضَى النَّبِيُّ « .
قَضَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُتْرَكَ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ طَرِيقًا لِلنَّاسِ عِنْدَ النِّزَاعِ فِي الطَّرِيقِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
“The Prophet (phuh) judged that seven cubits should be left as a public way when there was a dispute about the pathway”, and Muslim narrated.
. » إِذَا اخْ تَ لَفْ تُمْ فِي الطَّرِيقِ جُعِلَ ع رْضُهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ « .
. » إِذَا اخْ تَ لَفْ تُمْ فِي الطَّرِيقِ جُعِلَ ع رْضُهُ سَبْعَ أَذْرُعٍ « .
«إذا اختلفتم في طريق، جُعل عرضه سبعة أذرع»، وكان ذلك تنظيماً إدارياً في ذلك الوقت، وإن احتيج إلى أكثر من ذلك لأُعطي، كما هو عند الشافعية.
“When you disagree about a pathway, it is judged to be seven cubits in width”, which was an administrative organisation at that time and if the need was greater it would have been met, as it is in the Shafi’i school of thought.
في الزراعة، اختصم الزبير ورجل من الأنصار في أمر السقي، فقال النبي ﷺ.
In agriculture, Al-Zubayr and a man from the Ansar had a dispute regarding irrigation, and so the Prophet (phuh) said.
. » اسْقِ يَا زُبَ يْ رُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ « .
. » اسْقِ يَا زُبَ يْ رُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ « .
"يَا زُبَيْرُ، اسْقِ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ" (متفقٌ عليه بلفظ مسلم).
“O Zubayr, irrigate and then let the water flow to your neighbour” (agreed upon with the wording from Muslim).
هذه هي الطريقة التي كان رسول الله ﷺ يُدبّر بها شؤون الناس، وكان الخلفاء الراشدون من بعده يُدبّرونها بأنفسهم أو بتعيين من يتولّى ذلك عنهم.
This is the manner in which the Messenger of Allah (pbuh) managed the affairs of the people and the righteous khulafaa’ after him managed them either by themselves or by appointing someone to manage them.
وأما بيت المال، فهناك أدلة كثيرة تدل على أن بيت المال كان تحت السلطة المباشرة للرسول ﷺ، أو للخليفة، أو لمن يوليه الخليفة عليه. ولذلك كان رسول الله ﷺ أحيانًا يتولى بنفسه حفظ المال، وكان له مخزن. فكان يأخذ المال بنفسه، ويقسمه، ويضعه في موضعه. وكان في أحيان أخرى يعيّن غيره للقيام بهذه الأمور. وسار الخلفاء الراشدون من بعده على النهج نفسه، فكانوا إما يتولون شؤون بيت المال بأنفسهم، وإما يعيّنون من يقوم بذلك نيابة عنهم.
As for the treasury, there are plenty of evidences that indicate that the Bayt Al-Mal was under the direct authority of the Messenger (pbuh) , the Khalifah, or whoever was encharged with it by the Khalifah. And so the Messenger of Allah (pbuh) sometimes used to directly store the wealth and he had a storehouse. He would directly take the wealth, apportion it and put it in its place. At other times he would appoint others to undertake these issues. The righteous khulafaa’ after him carried on in the same way after him , either directly taking charge of the affairs of the treasury or appointing others to do it on their behalf.
كان رسول الله ﷺ يضع المال في المسجد، كما روى البخاري عن أنس قال:
The Messenger of Allah (pbuh) would either place the wealth in the mosque, as has been narrated by Al-Bukhari from Anas who said.
. » يبَِالٍ يمنَ الْبَحْرَيْ ي ن فَ قَالَ : انْ ثُ رُوهُ فِي الْمَسْجِدِ أُيتَِ النَّيبُِّ « .
. » يبَِالٍ يمنَ الْبَحْرَيْ ي ن فَ قَالَ : انْ ثُ رُوهُ فِي الْمَسْجِدِ أُيتَِ النَّيبُِّ « .
قَالَ عُقْبَةُ: "جَاءَ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: انْثُرُوهُ فِي الْمَسْجِدِ"، أَوْ فِي إِحْدَى حُجَرِ أَزْوَاجِهِ، كَمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عُقْبَةَ قَالَ:
“Wealth from Bahrain was brought to the Prophet (phuh) . He said: Spread it out in the mosque”, or in one of his wives’ rooms as has been narrated by Al-Bukhari from Uqbah who said,
. بيالْمَ ي دينَية الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ مُسْيرعًا، فَ تَخَطَّى يرقَابَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّيبِِّ « النَّا ي س إيلَى ب عَْ ي ض حُجَير نيسَائييه، فَ فَيزعَ النَّاسُ يمنْ سُرْعَتييه، فَخَرَجَ عَلَيْيهمْ، فَ رَأَى أَن هَُّمْ عَ ي جبُوا يم نْ » سُرْعَتييه، فَ قَالَ: ذكََرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ .
. بيالْمَ ي دينَية الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ مُسْيرعًا، فَ تَخَطَّى يرقَابَ صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّيبِِّ « النَّا ي س إيلَى ب عَْ ي ض حُجَير نيسَائييه، فَ فَيزعَ النَّاسُ يمنْ سُرْعَتييه، فَخَرَجَ عَلَيْيهمْ، فَ رَأَى أَن هَُّمْ عَ ي جبُوا يم نْ » سُرْعَتييه، فَ قَالَ: ذكََرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ .
“صَلَّيْتُ الْعَصْرَ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَامَ مُسْرِعًا، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ أَزْوَاجِهِ ﷺ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَرَأَى أَنَّهُمْ قَدْ تَعَجَّبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ، فَقَالَ ﷺ: «ذَكَرْتُ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ»”
“I offered Asr prayer behind the Prophet (phuh) at Medina. When he had finished the prayer with Taslim, he got up hurriedly and went out by crossing the rows of the people to one of the dwellings of his wives. The people got scared at his speed . The Prophet (phuh) came back and found the people surprised at his haste and said to them, "I remembered a piece of gold lying in my house and I did not like it to divert my attention from Allah's worship, so I have ordered it to be distributed ”.
في عهد الخلفاء الراشدين أصبح المكان الذي يُحفظ فيه المال يُعرف ببيت المال. ذكر ابن سعد في الطبقات عن سهل بن أبي حثمة وغيره.
During the era of the righteous Khulafaa’ the place where the wealth would be stored became known as the Bayt Al-Mal (treasury). Ibn Sa’d mentioned in Al-Tabaqat from Sahl b. Abi Hathmah and others.
. أن أبا بكر كان له بيت مال بالسنح ليس يحرسه أحد، فقيل له: ألا تجعل « عليه من يحرسه؟ قال: عليه قفل. فكان يعطي ما فيه حتى يفرغ. فلما انتقل إلى وروى هناد في الزهد بإسناد جيد عن أنس قال: .» المدينة، حوّله فجعله في داره جاء رجل إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، احملني فإني أريد الجهاد، فقال عمر « »... لرجل: خذ بيده فأدخله بيت المال يأخذ ما يشاء .
. أن أبا بكر كان له بيت مال بالسنح ليس يحرسه أحد، فقيل له: ألا تجعل « عليه من يحرسه؟ قال: عليه قفل. فكان يعطي ما فيه حتى يفرغ. فلما انتقل إلى وروى هناد في الزهد بإسناد جيد عن أنس قال: .» المدينة، حوّله فجعله في داره جاء رجل إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، احملني فإني أريد الجهاد، فقال عمر « »... لرجل: خذ بيده فأدخله بيت المال يأخذ ما يشاء .
قال: كان عند أبي بكر بيت المال، ولم يكن عليه حارس، فقيل له: ألا تجعل عليه من يحرسه؟ فقال: إن عليه قفلًا. وكان يفرّق كل ما فيه حتى يصير فارغًا. فلما انتقل إلى المدينة أخذه فجعله في بيته. ورواه هناد في الزهد بسند جيد عن أنس: أن رجلًا جاء إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين، أعطني فإني أريد أن أشارك في الجهاد، فقال عمر لرجل: خذه إلى بيت المال، فليأخذ منه ما شاء.
“Abu Bakr had Bayt Al-Mal which had no one guarding it. It was said to him: Won’t you appoint someone to guard it? He replied it has lock on it. He used to distribute all that were in it until it became empty. When he moved to Madinah, he took it and placed it in his house”. It is reported by Hinad in Al-Zuhd with a good chain from Anas “a man came to Omar and said: O leader of the believers, fund me because I want to participate in the Jihad, and so Omar said to a man – take him to Bayt Al-Mal, so that he can take whatever he wishes”.
أَمَّا الدَّلِيلُ عَلَيْهِ فَمِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ. أَمَّا الْقُرْآنُ فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:
As for information, the evidence for it is from the Quran and the Sunnah. With respect to the Quran, He (swt) said.
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ ﷺ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ
“And when there comes to them information about [public] security or fear, they spread it around. But if they had referred it back to the Messenger (pbuh) or to those of authority among them, then the ones who [can] draw correct conclusions from it would have known about it.” (TMQ 4:83).
أما السنة، فحديث ابن عباس في فتح مكة الوارد في المستدرك للحاكم، الذي قال عنه إنه صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي، وفيه: «وكُتِمَ الخبرُ عن قريش، فلم يأتِهم خبرٌ عن رسول الله ﷺ، ولا يعلمون ما يُراد به». وحديث مرسل عن أبي سلمة عند ابن أبي شيبة، وفيه: «ثم قال النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها».
As for the Sunnah, the narration of Ibn Abbas during the opening of Makkah which is found in Al-Mustadrak of Al-Hakim who said it was authentic and upon the conditions of Muslim, and Al-Dhahabi confirmed this, which mentioned “and the news was kept from the Quraysh, and so they did not receive any information about the Messenger of Allah (pbuh) and did not know what was being undertaken”. And a Mursal narration from Abu Salama with Ibn Abi Shaybah which mentioned: and then the Prophet (phuh) said to 'Aisha (ra),
. جَهِّزِينِي وَلاَ تُ عْلِمِي بِذَلِكَ أَحَداً، ... ثُمَّ أَمَرَ بِالطُّرُقِ فَحُبِسَتْ، فَ عَمَّى عَلَى « » أَهْلِ مَكَّةَ لاَ يَأْتِيهِمْ خَبَ رٌ .
. جَهِّزِينِي وَلاَ تُ عْلِمِي بِذَلِكَ أَحَداً، ... ثُمَّ أَمَرَ بِالطُّرُقِ فَحُبِسَتْ، فَ عَمَّى عَلَى « » أَهْلِ مَكَّةَ لاَ يَأْتِيهِمْ خَبَ رٌ .
«فَجَهِّزْنِي، ولا تُخْبِرْ بذلك أحدًا»، ثم أمر بسدّ الطرق، فعُمِّيَ على أهل مكة، فلم يأتهم خبر.
“Prepare me, and do not inform anyone about it.and then he commanded that the highways be obstructed, and so the people of Makkah were kept in the dark and, no news came to them”.
هذا يدل على أن المعلومات المتصلة بأمن الدولة مرتبطة بالخليفة أو بمؤسسة تحقق هذا الهدف.
This indicates that the information which is connected to the security of the state is tied to the Khalifah or an institution which meets this aim.
أما مجلس الشورى، فلم يكن لرسول الله ﷺ مجلس دائم محدد، وإنما كان يستشير المسلمين في مناسبات كثيرة، امتثالاً لقوله تعالى:
As for the Shura (consultative) council, the Messenger (pbuh) did not use to have a specific permanent council, but rather he used to consult the Muslims at numerous times in line with His (swt) words.
"وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ" (آل عمران: ١٥٩). ومن أمثلة هذه المشاورات ما رواه مسلمٌ عن أنسٍ في شأن يوم بدرٍ ﷺ:
“And consult them in the matter.” (TMQ 3:159). An example of these consultations comes from what has been narrated by Muslim from Anas about the day of the battle of Badr:
. شَاوَرَ حِينَ ب لََغَهُ إِقْ بَالُ أَبِي سُفْيَانَ. قَالَ: فَ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فَ أَعْرَضَ عَنْهُ، فَ قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَ قَالَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي نَ فْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَمَرْتَ نَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أَمَرْتَ نَا أَنْ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَ رْكِ الْغِمَادِ لَفَعَ لْنَا. قَالَ فَ نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ نَ زَلُوا بَدْرًا" .
. شَاوَرَ حِينَ ب لََغَهُ إِقْ بَالُ أَبِي سُفْيَانَ. قَالَ: فَ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فَ أَعْرَضَ عَنْهُ، فَ قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَ قَالَ: إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي نَ فْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَمَرْتَ نَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أَمَرْتَ نَا أَنْ فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَ رْكِ الْغِمَادِ لَفَعَ لْنَا. قَالَ فَ نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ نَ زَلُوا بَدْرًا" .
رسولُ اللهِ ﷺ شاوَرَ أصحابَه. قال الراوي: فتكلَّمَ أبو بكرٍ فأعرضَ عنه، ثم تكلَّمَ عمرُ فأعرضَ عنه أيضًا. ثم قامَ سعدُ بنُ عُبادةَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إياكَ تريدُ؟ والذي نفسي بيدِه، لو أمرتَنا أن نُقحِمَ خيلَنا البحرَ لأقحمناها، ولو أمرتَنا أن نضربَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لفعلنا. قال الراوي: فندبَ رسولُ اللهِ ﷺ الناسَ، فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا. وأخرجَ البخاريُّ مثالًا آخرَ من يومِ الحديبيةِ من طريقِ المِسْوَرِ ومروانَ، قالا:
The Messenger of Allah (pbuh) held consultations with his Companions. The narrator said: Abu Bakr spoke (expressing his own views), but he did not pay heed to him. Then spoke 'Umar , but he did not pay heed to him (too). Then Sa'd b. 'Ubada stood up and said: Messenger of Allah, you want us (to speak). By God in Whose control is my life, if you order us to plunge our horses into the sea, we would do so. If you order us to goad our horses to the most distant place like Bark Al- Ghimad, we would do so. The narrator said: Now the Messenger of Allah (pbuh) called upon the people (for the encounter). So they set out and encamped at Badr”. Al-Bukhari reported another example from the day of Al-Hudaybiyah through Al-Miswar and Marwan who said:
. حَتَّى كَانَ بِغَدِيرِ الأَشْطَاطِ أَتَاهُ عَيْ نُهُ، قَالَ إِنَّ قُ رَيْشًا جَمَعُوا "وَسَارَ النَّبِيُّ لَكَ جُمُوعًا، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ الأَحَابِيشَ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْب يْتِ، وَمَانِعُوكَ. فَ قَالَ: أَشِيرُوا أَي هَُّا النَّاسُ عَلَيَّ، أَتَ رَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ وَذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنِ الْبَ يْتِ؟ فَإِنْ يَأْتُونَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَطَعَ عَيْ نًا مِنَ الْمُشْ رِكِينَ وَإِلاَّ تَ رَكْنَاهُمْ مَحْ رُوبِينَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَ يْتِ لا تُرِيدُ قَ تْلَ أَحَ دٍ وَلا حَرْبَ أَحَدٍ، فَ تَ وَجَّهْ لَهُ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَ لْنَاهُ. قَالَ امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ .
. حَتَّى كَانَ بِغَدِيرِ الأَشْطَاطِ أَتَاهُ عَيْ نُهُ، قَالَ إِنَّ قُ رَيْشًا جَمَعُوا "وَسَارَ النَّبِيُّ لَكَ جُمُوعًا، وَقَدْ جَمَعُوا لَكَ الأَحَابِيشَ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْب يْتِ، وَمَانِعُوكَ. فَ قَالَ: أَشِيرُوا أَي هَُّا النَّاسُ عَلَيَّ، أَتَ رَوْنَ أَنْ أَمِيلَ إِلَى عِيَالِهِمْ وَذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصُدُّونَا عَنِ الْبَ يْتِ؟ فَإِنْ يَأْتُونَا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَطَعَ عَيْ نًا مِنَ الْمُشْ رِكِينَ وَإِلاَّ تَ رَكْنَاهُمْ مَحْ رُوبِينَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ عَامِدًا لِهَذَا الْبَ يْتِ لا تُرِيدُ قَ تْلَ أَحَ دٍ وَلا حَرْبَ أَحَدٍ، فَ تَ وَجَّهْ لَهُ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَ لْنَاهُ. قَالَ امْضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ .
قال: «ثم سار النبي ﷺ حتى بلغ غدير الأشطاط، فجاءه عينه فقال: إن قريشاً قد جمعوا لك جموعاً، وقد جمعوا لك الأحابيش، وهم مقاتلوك، وصادّوك عن البيت ومانعوك». فقال النبي ﷺ: «أشيروا أيها الناس عليّ، أترون أن أميل على ذرارى هؤلاء الذين أعانوهم، فإن يأتونا كان الله قد قطع عيناً من المشركين، وإلا تركناهم محروبين». فقال أبو بكر: يا رسول الله ﷺ، خرجت عامداً لهذا البيت، لا تريد قتل أحد ولا حربه، فتوجه له، فمن صدّنا عنه قاتلناه. فقال النبي ﷺ: «امضوا على اسم الله». وكان ﷺ يشاور الناس، لكنه كان يدعو أشخاصاً بعينهم للمشورة دائماً، وهم سادة القوم: حمزة، وأبو بكر، وجعفر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وسليمان، وعمار، وحذيفة، وأبو ذر، والمقداد، وبلال، رضي الله عنهم. ويمكن عدّهم مجلس شورى له، لأنه كان يطلبهم بعينهم ويستشيرهم باستمرار.
“The Prophet (phuh) proceeded on till he reached (a village called) Ghadir-Al-Ashtat. There his spy came and said, "The Quraish (infidels) have collected a great number of people against you, and they have collected against you the Ethiopians, and they will fight with you, and will stop you from entering the Ka`ba and prevent you." The Prophet (phuh) said, "O people! Give me your opinion. Do you recommend that I should destroy the families and offspring of those who want to stop us from the Ka`ba? If they should come to us (for peace) then Allah will destroy a spy from the pagans, or otherwise we will leave them in a miserable state." On that Abu Bakr said, "O Allah Prophet (phuh)! You have come with the intention of visiting this House (i.e. Ka`ba) and you do not want to kill or fight anybody. So proceed to it, and whoever should stop us from it, we will fight him." On that the Prophet (phuh) said, "Proceed on, in the Name of Allah!'”. Though he gathered the Muslims and consulted them, he would call specific people consistently to consult with, and these were the leaders of the people; Hamza, Abu Bakr, Ja’far, Umar, ‘Ali, Ibn Mas’ud, Sulayman, ‘Ammar, Hudhayfah, Abu Dharr, Al-Miqdad, and Bilal (may Allah be pleased with them). They could be considered as a Shura council for him due to his specifically seeking them out consistently for consultation.
وعلى هذا النحو كان الخلفاء الراشدون الصالحون يستشيرون عامة الناس، ويختارون أفرادًا بعينهم للاستشارة. وكان أبو بكر (رضي الله عنه) يستشير خصوصًا رجالًا من المهاجرين والأنصار ليأخذ رأيهم إذا وقع أمر، وكانوا عنده أهل الشورى. وكان أهل الشورى في زمنه هم العلماء وأهل الفتوى. وروى ابن سعد عن القاسم: أن أبا بكر الصديق كان إذا نزل به أمر يريد فيه مشاورة أهل الرأي وأهل الفقه، دعا رجالًا من المهاجرين والأنصار، فدعا عمر، وعثمان، وعليًا، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت.
In the same manner the righteous khulafaa’ would consult the people generally, and would specifically seek out individuals for consultation. Abu Bakr (ra) used to specially consult men from the emigrants and Ansar in order to take their opinion if an issue occurred, and they were the people of Shura to him. The people of Shura in his time were the ‘ulama’ and those who would give fatawa (verdicts). Ibn Sa’d reported from Al-Qasim. . أن أبا بكر الص دي ق كان إذا نزل به أمر يريد مشاورة أهل الرأي وأهل الفقه « فيه، دعا رجالاً من المهاجرين والأنصار، دعا عمر، وعثمان، وعلياً، وعبد الرحمن بن » عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت .
عندما كانت تقع مسألة في عهد أبي بكر الصديق تستدعي مشاورة أهل البصيرة والفقه، كان يستدعي بعض الرجال من المهاجرين والأنصار؛ فكان يستدعي عمر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت. وكان جميع هؤلاء يُفتون في خلافة أبي بكر (رضي الله عنه)، وكان الناس يرجعون إليهم في الأحكام، وهكذا كان منهج أبي بكر (رضي الله عنه). ولما تولى عمر (رضي الله عنه) الخلافة، كان يستدعي تلك الجماعة نفسها من الرجال.
“When some issue occurred at the time of Abu Bakr Al-Siddiq making him want to consult with the people of insight and Fiqh, he would call some men from the emigrants and Ansar; he would call Umar, Uthman, Ali, ‘Abd Al-Rahman b. ‘Awf, Mu’adh Bin Jabal, Abai Bin Ka’ab and Zayd b. Thabit.” All of these used to give fatawa during the Khilafah of Abu Bakr (ra), and the people would refer to them for verdicts and so this was the way that Abu Bakr (ra) preceded and when Umar (ra) took charge he used to call that same group of men.
كلُّ ذلك يدلُّ على اتخاذ مجلسٍ معيَّنٍ يمثِّل الأمةَ للشورى المحدَّدة التي ورد ذكرها في نصِّ القرآنِ والسنةِ، ويُسمَّى مجلسَ الأمةِ، لأنه ممثِّلُ الأمةِ في الشورى. وبالمثلِ، يتضمَّنُ عملُه المحاسبةَ، وذلك للدليلِ المرويِّ. روى مسلمٌ،
All of this indicates taking a specific council that represents the Ummah for the fixed Shura that is mentioned in the text of the Quran and Sunnah, which is called the People’s Council (Majlis Al-Ummah) since it is the representative of the Ummah in Shura. In the same manner, its work would include accounting due to the evidence recorded. Muslim reported,
. سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَ تَ عْرِفُونَ وَتُ نْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ « » مَنْ رَضِ يَ وَتَابَعَ، قَالُوا: أَفَلاَ ن قَُاتِلُهُمْ ؟ قَ الَ: لاَ مَا صَلَّوْا .
. سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَ تَ عْرِفُونَ وَتُ نْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ « » مَنْ رَضِ يَ وَتَابَعَ، قَالُوا: أَفَلاَ ن قَُاتِلُهُمْ ؟ قَ الَ: لاَ مَا صَلَّوْا .
"سَيَكُونُ أُمَرَاءُ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ". قَالُوا: أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: "لَا، مَا صَلَّوْا".
“There will be Amirs (rulers) and you will like their good deeds and dislike their bad deeds. One who sees through their deeds (and tries to prevent their repetition), is absolved from blame, and one who hates their bad deeds (in their hearts, being unable to prevent their recurrence), is (also) safe. But one who approves of their bad deeds and imitates them is spiritually ruined. They asked: “Shouldn't we fight against them?” He replied: No, as long as they still pray” and prayer here is a metaphor for ruling by Islam.
من أجزاء القضية أن المسلمين اختلفوا في بدايتها، وكان على رأسهم عمر (رضي الله عنه)، وذلك حين أصرّ أبو بكر (رضي الله عنه) على قتال المرتدين، فاعترض عليه عمر. وقد روى مسلم والبخاري عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنه قال:
Part of accounting is Muslims disputing at the start of the issue and at the head of them is Umar (ra) who did that to Abu Bakr (ra) when he was insistent to fight against the apostates. Muslim and Al-Bukhari reported from Abu Hurayrah who said,
وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَمَّا تُ وُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ : كيْفَ تُ قَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَ قَالَ عُمَرُ النَّاسَ حَتَّى يَ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا فَ قَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَ فْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّ هِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ . فَ قَالَ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَ رَّقَ بَ يْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ لَقَاتَ لْتُ هُمْ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ، لَوْ مَنَ عُونِي عَنَاقًا كَانُوا ي ؤَُدُّونَ هَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى مَنْعِ هَا. قَالَ عُمَرُ » فَ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَمَّا تُ وُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ « أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ : كيْفَ تُ قَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَ قَالَ عُمَرُ النَّاسَ حَتَّى يَ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا فَ قَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَ فْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّ هِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ . فَ قَالَ: وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَ رَّقَ بَ يْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ لَقَاتَ لْتُ هُمْ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ، لَوْ مَنَ عُونِي عَنَاقًا كَانُوا ي ؤَُدُّونَ هَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَ وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى مَنْعِ هَا. قَالَ عُمَرُ » فَ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله ﷺ وكان أبو بكر رضي الله عنه خليفة، وكفر من كفر من العرب، قال عمر رضي الله عنه لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ: «أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله»؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعه. فقال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.
“When Allah's Prophet (phuh) died and Abu Bakr became the caliph some Arabs renegade (reverted to disbelief) (Abu Bakr decided to declare war against them), `Umar, said to Abu Bakr, "How can you fight with these people although Allah's Prophet (phuh) said, 'I have been ordered (by Allah) to fight the people till they say: "None has the right to be worshipped but Allah, and whoever said it then he will save his life and property from me except on trespassing the law (rights and conditions for which he will be punished justly), and his accounts will be with Allah.' " Abu Bakr said, "By Allah! I will fight those who differentiate between the prayer and the Zakat as Zakat is the compulsory right to be taken from the property (according to Allah's orders) By Allah! If they refuse to pay me even a she-kid which they used to pay at the time of Allah's Prophet (phuh) . I would fight with them for withholding it" Then `Umar said, "By Allah, it was nothing, but Allah opened Abu Bakr's chest towards the decision (to fight) and I came to know that his decision was right ”.
وكذلك جادل بلالُ بنُ رباحٍ (رضي الله عنه) والزبيرُ (رضي الله عنه) وغيرهما عمرَ (رضي الله عنه) في قراره بشأن تقسيم أرض العراق بين المقاتلين، وكيف جادله أعرابيٌّ بشأن حماية بعض الأرض؛ فقد روى أبو عُبيدٍ في "الأموال" عن عامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ، أظنه عن أبيه، أنه قال:
Likewise, Bilal Bin Rabah (ra) and Al-Zubayr (ra) and others disputed with Umar (ra) about his decision regarding splitting the land of Iraq between the fighters, and how a Bedouin argued with Umar (ra) regarding protecting some of the land; Abu ‘Ubayd narrated in Al-Amwal from Amer Bin ‘Abd Allah Bin Al- Zubayr, I consider it to be from his father, who said.
أتى أعرابي عمر فقال: يا أمير المؤمنين، بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية، « وأسلمنا عليها في الإسلام، علام تحميها؟ قال: فأطرق عمر، وجعل ينفخ ويفتل شاربه، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فلما رأى الأعرابي ما به جعل يردد ذلك عليه، فقال عمر: المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه في سبيل » الله ما حميت من الأرض شبراً في شبر.
أتى أعرابي عمر فقال: يا أمير المؤمنين، بلادنا قاتلنا عليها في الجاهلية، « وأسلمنا عليها في الإسلام، علام تحميها؟ قال: فأطرق عمر، وجعل ينفخ ويفتل شاربه، وكان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فلما رأى الأعرابي ما به جعل يردد ذلك عليه، فقال عمر: المال مال الله، والعباد عباد الله، والله لولا ما أحمل عليه في سبيل » الله ما حميت من الأرض شبراً في شبر.
جاء أعرابيٌّ إلى عمر فقال: يا أميرَ المؤمنين، قاتلنا على أرضنا في الجاهلية، وأسلمنا وهي ما تزال في حوزتنا، فلماذا تحمي (تجعلها حِمًى)؟ فطأطأ عمرُ رأسَه، ونفخ وفتل شاربَه، وكان يفعل ذلك إذا اشتدّ به الهمّ، فلما رأى الأعرابيُّ ما يصنع أعاد قولَه. فقال عمر: المالُ مالُ الله، والعبادُ عبادُ الله، وأُقسم بالله لولا أنّي مكلَّفٌ بذلك في سبيل الله، ما حميتُ من الأرض شبرًا. وكان عمرُ (رضي الله عنه) يحمي بعضَ الأرض من المال العام لخيل المسلمين. وبالمثل، ردّته امرأةٌ في نهيه عن زيادة الناس في المهر على أربعمائة دينار، قائلةً له:
“A Bedouin came to Omar and said: O Amir of the believers, we fought on our land in Jahiliyyah, and we became Muslims while it is still under our possession, – Why are you protecting it (make it Hima) ? Umar bowed his head, blew and twisted his moustache – would do so when distressed – so when the Bedouin saw what he was doing, he repeated what he said again. Then Umar said: The property is Allah’s property, and the slaves are Allah’s; I swear by Allah- had I not been charged with that in the cause of Allah, would I not have protected (made Hima) a hand-span of land”. , and Umar (ra) used to protect some of the land from the general property for the Muslim cavalry. In the same way a woman accounted him over his prohibition of people increasing the Mahr over four hundred Dinar, saying to him:
ليس هذا لك يا عمر – ألم تسمع قول الله: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ [النساء: ٢٠]؟ فقال: المرأةُ مُصيبةٌ، وعمرُ (رضي الله عنه) مخطئٌ.
“This is not for you Umar – did not you hear the words of Allah “And you have given one of them a great amount [in gifts], do not take [back] from it anything.” (TMQ 4:20), and so he said the woman is correct and Umar (ra) is wrong.
وبهذا يتضح بيان هذه المادة، إذ أقام الرسول ﷺ جهازاً محدداً للدولة بصورة معينة، وطبّقه حتى لقي ربّه، وسار الخلفاء الراشدون من بعده على النهج نفسه، فحكموا وفق هذا الجهاز الذي أقامه الرسول ﷺ، كما رآه الصحابة وسمعوه، ولهذا يُنصّ على أن يكون جهاز الدولة الإسلامية على هذه الصورة.
In this way, the explanation for this article has been made clear in that the Messenger (pbuh) established a specific apparatus for the State with a specific form and applied that until he met His Lord (swt). The righteous Khulafaa’ after him continued upon the same method, ruling according to this apparatus that the Messenger (pbuh) set up, as seen and heard by the companions, and for this reason it is specified that the apparatus of the Islamic State should be upon this form.